English عن التحالف اتصل بنا العدد 18 - يوليو 2019 الرئيسسة
تطورات اقليمية

المجموعة العربية في الجمعية العمومية للموئل

نيروبي—في 28 من مايو/آيار 2019، نظمت المجموعة العربية، بالتعاون مع المكتب الإقليمي للامم المتحدة للمستوطنات البشرية، إجتماعا للمجموعة الإقليمية، في الجمعية العامة الأولى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، التي عقدت في العاصمة نيروبي، لمناقشة كيفية إعمال الأجندة الحضرية الجديدة، خاصة بعد انتخاب كل من المغرب، ومصر، البحرين، أعضاء في المكتب التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

وعلى الرغم من عدم وجود جدول محدد لاإدارة الاجتماع الإقليمي، الذي ضم على سبي المثال، اليمن، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الكويت، وممثل البعثة الدائمة لدولة فلسطين. استعرضت البحرين بكش ملخص دورها في تنفيذ الاجندة الحضرية الجديدة، خاصة مع انتخابها في المكتب التنفيذي لبرنامج الأمم لمتحدة للمستوطنات البشرية. ثم استعرضت الإمارات دورها في تنظيم المنتدى الحضري العالي العاشر الذي سيقام في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، مع التحضير لمنتدى حضري عربي في اكتوبر/تشرين الأول 2019، الذي يأتي تزامنا مع إحياء اليوم العربي للإسكان، والذي يكون في كل أول إثنين من شهر أكتوبر/تشرين الأول.

ولكن معظم الاستعراضات من الدول العربية ركزت بشكل أساسي فقط على كيفية إشراك ودعم دور القطاع الخاص، في تنفيذ الأجندة الحضرية، وأنه المستقبل الذي سيتولى توفير الخدمات والمرافق الأساسية بديلا عن احتكار الحكومة، في توفير تلك الخدمات في المناطق الحضرية.

ولم يكن هناك أية نقاش بشكل حول دور المجتمع المدني كشريك في تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة، ولم تناقش بشكل خاص، آلية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لأصحاب المصلحة، أو حتى دورهم في التعامل مع المجموعة الاستشارية للمكتب التنفيذي.

كذلك لم تقدم أي دولة من المجموعة العربية التي حضرت الاجتماع الإقليمي، أي رؤية أو إجابة للرد على مداخلة ممثل دولة اليمن في كيفية مساعدة الحكومة، في ظل الحرب الدائرة في اليمن، والتي دمرت المرافق والبنية التحتية، ومطالبته بدعم الدول العربية  لإعادة الإعمار في اليمن، لكن مع تعزيز دور القطاع الخاص في إعادة الباء والإعمار.

وقد وجه التحالف الدولي للموئل-شبكة حقوق الأرض والسكن، التي حضرت الاجتماع الإقليمي، ثلاثة أسئلة:

  1. هل هناك رؤية للمجموعة العربية في تعزيز وإشراك المجتمع المدني في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة والاجندة الحضرية الجديدة، كما يتم الترويج للقطاع الخاص؟
  2. هل هناك استراتيجية للتعامل مع خطة إسرائيل في تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة في مدينة القدس، وفي المقابل هل هناك استراتيجية اقليمية لدعم السلطة الفسطينية في تنفيذ الأجندة؟
  3. هل هناك منهجية أو رؤية عامة لمساعدة الدول المتضررة من الصراع والحروب في جبر الضرر للضحايا، والمشردين واستعادة الممتلكات والأراضي للنازحين؟

وكما كان متوقع لم يكن هناك إجابة على أيا من الأسئلة الثلاث، فيما قدم ممثل البعثة الدائمة لفلسطين، تعقيب على السؤال الخاص بالتعامل مع مدينة القدس، واستنكر السؤال، وأجاببأن ما جاء في بيان ممثل دولة إسرائيل بشأن تنفيذ خطة التنمية المستدامة، وتسريع عملية التحضر، هذا شأن داخلي بهم لا يعنينا في شئ، وهو لم يذكر مدينة القدس في البيان حتى نعترض أو نقدم ملاحظة على ذلك، واضاف بأن هذا السؤال ماهو إلا تشكيك في نوايا الدول العربية، وزرع الخلاف بينهم ولن يسمح بذلك.

ومع انتهاء الاجتماع للمجموعة العربية، لم يكن هناك نقاش أو تبادل رؤية حول الأليات أو السياسات في تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة، ولم يتم كذلك، استعراض أو مناقشة نتائج المنتدى العربي الثاني للتنمية المستدامة، الذي عقد في بيروت في إبريل/نيسان 2019. 


Back
 

All rights reserved to HIC-HLRN