English عن التحالف اتصل بنا العدد 22- آذار / مارس 2021 الرئيسسة
مصطلحات العدد

بانتوستان Bantustan

أي من الأقاليم العشرة التي قسمت تحت حكم سياسة الفصل العنصري/ الأبارتيد وتم تخصيصها من أجل الأفارقة السود على نسبة 14% المتبقية من أراضي البلاد التي استأثر بها البيض، وتنتظر الاستقلال النهائي. وكان يتم الإشارة أيضًا إلى الأقاليم العشرة هذه بوصفها أوطان وفيما سبق كان يشار إليها أيضًا بأنها المحميات الأصلية أو الولايات السوداء.  وقد أسس الحزب الوطني الجنوب أفريقي هذه الوحدات الإدارية تحت سياسة الفصل العنصري/الأبارتيد (انظر تعريف مصطلح الأبارتيد في العدد الثاني من نشرة أحوال الأرض) للحكومة التي هيمن عليها البيض. وكانت هذه الأقاليم هي غازانكولو Gazankulu، كوازولو KwaZulu، ليبوا Lebowa، كوانديبليه KwaNdebele، كانغوانيه KaNgwane، كواكوا Qwaqwa، ترانسكاي Transkei، بوﭙهوطاتسوانا Bophuthatswana، فيندا Venda، سيسكاي Ciskei.

 وكان قد تم اعلان استقلال الأقاليم الأربعة الأخيرة على النحو التالي ترانسكاي عام 1976، بوفوثاتسوانا عام 1977، فيندا عام 1979، سيسكاي عام 1981 — ولكن لم تعترف أية حكومة أجنبية بها بوصفها دول مستقلة. ومن ثم فقد مواطنو البانتوستان الحقوق المحدودة التي تمتعوا بها بوصهم مواطني جنوب أفريقيا.

وبالرغم من أن تأسيس البانتوستان يعود في الأصل إلى تشريع سابق، فإن قانون المواطنة لأوطان البانتو Bantu Homelands Citizenship Act الصادر عام 1970 عرف السود الذي يعيشون في أرجاء جنوب إفريقيا بوصفهم مواطنين فقط لأوطان وضعت من أحل جماعات عرقية خاصة، ومن ثم جردهم من المواطنة في جنوب إفريقيا. ومن الستينيات حتى تسعينيات القرن المنصرم دأبت حكومة جنوب إفريقيا على إزالة المواطنين السود الذين كانوا لا يزالون يعيشون في مناطق البيض وأعادت توطينهم قسرًا في أقاليم البانتوستان.  وقد اتم استعادة المواطنة لسكان وطن جنوب إفريقيا، وتم إلغاء الأوطان الأخرى المنعزلة في ظل دستور جنوب إفريقيا والذي تم إيجازه عام 1993 منهيًا حكم الفصل العنصري. وفي عام 1994، وبعد نهاية الأبارتيد أسست حكومة جنوب إفريقيا تسعة أقاليم ضمن كل من الأقليم السابقة وكذلك أوطان البانتوستان السابقة.

كان هذا المصطلح قد استخدم للمرة الأولى في أواخر أربعينيات القرن العشرين، وقد تشكل من كلمتين بانتو Bantu(وتعني شعب في بعض اللغات الإفريقية لجماعات البانتو) و – ستان كلاحقة تعني أرض في اللغة السنكرتيه والفارسية). وقد اعتبر مصطلحًا مسيئًا من قبل النقاد الذين نقدوا عملية تأسيس الأوطان التي وضعتها حكومة الفصل العنصري. وكلمة بانتوستان عادو ما تستخدم اليوم بمعنى سلبي ومسيء عند وصف منطقة تفتقد إلى أية شرعية، أو منطقة تتألف من أقاليم منعزلة متقطعة، و/أو أقاليم تظهر من عملية تقطيع وتوصيل مناطق معينة لأسباب سياسية سواء وطنية أو دولية. ومن ثم فإن المناطق الواقعة تحت اختصاص السلطة الفلسطينية أ أحيانًا ما يشار إليها بوصفها بانتوستان كونها تشبه مثيلاتها في جنوب إفريقيا تحت سياسية الفصل العنصري.



Back
 

All rights reserved to HIC-HLRN